الرئيسيةالمكتبة الاقتصاديةقطاع التأمين الوطني والاجنبي

مصباح كمال: قراءة في كتاب إدارة الخطر والتأمين في المشاريع النفطية

عنوان الكتاب : بشرى رضا محمد السورميري، إدارة الخطر والتأمين في المشاريع النفطية (بغداد: دار الكتب العلمية، 2019)، 320 صفحة.

قيمة الكتاب في إطار شحة الكتابات العراقية حول تأمين الأخطار النفطية

ليس لي معرفة كافية بما يبحث وينشر في العراق عن تأمينات الأخطار النفطية في مختلف مراحل صناعة النفط. إن المعلومات المتوفرة لدي للفترة من 1975-1982 عن بحوث الدبلوم العالي في إدارة التأمين في جامعة بغداد تبين أن بحثاً واحداً فقط، من بين أكثر من سبعين بحثاً، تناول موضوع النفط، وهو بحث طاهر مسلم علي العدّاي بعنوان إدارة الخطر والتأمين في المنشآت النفطية: دراسة ميدانية في شركة النفط الوطنية (1978).[1] ويبدو أن هناك انتعاشاً نشأ خلال السنوات الماضية للبحث في جوانب من تأمين صناعة النفط. ويأتي نشر هذا الكتاب، بدعم وتمويل من وزارة النفط، دليلاً على هذا الانتعاش خاصة وأن المؤلفة تشير إلى بحوث أخرى في أطروحتها.

ويأتي هذا الاهتمام ربما بفضل جولات التراخيص النفطية التي جلبت معها قضايا تأمينية جديدة على قطاع التأمين العراقي، أبرزت بعضها وعلقت عليها المؤلفة بعين فاحصة. وهي من بين قلّة ممن تناول مادة التأمين في عقود جولات التراخيص.[2]

يضم الكتاب خمسة فصول هي:

[1] جمال عبد الرسول غانم (إعداد)، فهارس بحوث الدبلوم العالي في إدارة التأمين، (بغداد: مؤسسة المعاهد الفنية، معهد الإدارة/الرصافة، قسم إدارة التأمين، 1983).

[2] أزعم بأنني من بين هؤلاء الكتاب إذ نشرت مقالة بعنوان “شروط التأمين والتعويض النموذجية في عقود النفط العراقية: ملاحظات حول بعض مفردات هذه الشروط،” مجلة التأمين العراقي http://misbahkamal.blogspot.co.uk/2010/12/24.html. نُشرت فيما بعد في: مصباح كمال، وزارة النفط والتأمين: ملاحظات نقدية (مكتبة التأمين العراقي، 2014)، ص 45-57. الكتاب متوفر كملف بي دي إف في موقع شبكة الاقتصاديين العراقيين.

لمواصلة القراءة انقر على الرابط التالي

Comments (5)

  1. barikschuber
    barikschuber:

    تود هيئة تحرير شبكة الاقتصاديين العراقيين الاشارة الى ان الكتاب هو رسالة ماجستير كتبتها السيدة بشرى محمد رضا وكانت قد تخاطبت بشأنها مع الأستاذ مصباح كمال الذي قدم لها المساعدة والمعلومات. اثناء دراستها . وهنا نود الإشادة والاثناء على زميلنا العزيز الناشط في شبكتنا كما نود الإشارة الى أن خبراء الشبكة قد قدموا العديد من المشورة والمساعدة لطلبة الدراسات العليا العراقيين في الجامعات العراقية والاجنبية

  2. Avatar
    بشرى رضا:

    الاستاذ الفاضل مصباح كمال المحترم
    اقدم شكري وامتناني لعرضكم الرائع وملاحظاتكم القيمة جدا عن كتابي (ادارة الخطر والتامين في المشاريع النفطية) والتمسكم العذر في ان تخصصي هو القانون ولا زلت مبتدئة في عالم التامين الفسيح والمتجدد ،ان شحة المصادر وضيق الوقت لم تتح لي الاطلاع على الجديد في عالم التأمين ، كما ان الظرف لا يسمح بعرض الكثير من الملاحظات والتي قد تثير بعض الحساسيات.لقد تطرقت في الكتاب الى اهم الوثائق المعروضة في سوق التامين ولا يخفى عليكم ان الثقافة التامينية في العراق لا زالت محدودة ، وهي في كثير من الاحيان ليست من الاولويات وتعزف اغلب الشركات عن التامين واذا رغبت في التامين فهو في اضيق نطاق، والتامين في المصافي جاء متاخرا ومحدودا ولا يغطي كل الاخطار. كما ان خطر الارهاب ليس مدرجا ضمن الاخطار ولا يتم التامين ضده لاسباب الوارد ذكرها في الكتاب .
    ان الاخطار كثيرة ومتعددة التي يتعرض لها المشروع النفطي وجزء يعتمد على الجهة الممولة للمشروع او المالكة والتي ظهرت الاعوام السابقة ومنها وثيقة التامين ضد تغير اسعار المواد الخام والمنتجات ووثيقة التامين على تغير اسعار العملة وغيرها.لم يكن بالامكان الاسهاب والافاضة في كل الوثائق مع العرض ان اغلب الوثائق التي تم ذكرها غير معمول بها عند شركة التامين الوطنية
    لقد نبهت ملاحظاتكم الى كثير من النقاط الجوهرية التي يمكن تجاوزها مستقبلا في عملنا والتي هي نتاج خبرتكم الطويلة والمتميزة في قطاع التامين….اختم بالشكر والامتنان لدعمكم والاشادة وسابذل جهدي لتصحيح الاخطاء التي وردت.
    تمنياتي لكم بالصحة والسلامة
    بشرى رضا السورميري

  3. Misbah Kamal
    Misbah Kamal:

    في نقد كتاب إدارة الخطر والتأمين في المشاريع النفطية

    عندما نشرت مقالاً في (مرصد التأمين العراقي) بعنوان “هوامش حول ثقافة التأمين وجمعية التأمين العراقية”، فيه شيء من النقد لجمعية التأمين العراقية، اعتماداً على رسالة وصلتني من إحدى شركات التأمين العراقية لم أرغب بالتصريح باسم كاتبها تجنباً لإثارة الحساسيات، انبرى أربعة من زملائي وزميلاتي للرد عليَّ ومن موقف الدفاع القائم على الرضا بما قامت به الجمعية.

    أقارن ذلك بما كتبته هذه السيدة الكريمة في تعاملها مع نقدي الصارم لكتابها (إدارة الخطر والتأمين في المشاريع النفطية). فهي لم تكتف بالترحيب بهذا النقد بل أبدت تواضعاً يكشف عن ذهنية منفتحة على النقد، وهو ما يؤشر على خصلة مهمة لديها كباحثة لا تخشى النقد، مثلما يؤشر على إمكانية واعدة لطوير دراساتها البحثية في المستقبل.

    كم أنا مسرور بسعة الصدر لديها في تقبل التقييم والنقد، ربما يكون قائماً لديها على قناعة أن التقدم في أي مجال فكري لا يمكن أن يتحقق بدون النقد؛ وتاريخ العلوم، في مختلف فروعها، تضم النقد الدائم للأفكار القائمة والمطروحة على الأقران وعلى القراء عموماً.

    لقد كتبت قراءتي لكتابها انطلاقاً من هذا الفهم لوظيفة النقد وعدم الاكتفاء بالإطراء الذي هو في معظم الأحوال كلام إنشائي عابر لا يخدم قضية تعزيز المعرفة. وهذا ما تعلمته في مجال تخصصي بفضل التوجيهات النقدية لمن عملت أو تخاطبت معهم. وتعلمت أن الواحد منا عليه أن يكون حذراً فيما يكتب لأن هناك دائماً من هو أخبر وأعرف منا، وأن ما نكتبه عندما يدخل في مجال التداول العام يصبح عرضة للنقد، وما علينا إلا المناقشة الهادئة والموضوعية للنقد الصادر. وهذا ما قامت به هذه السيدة الفاضلة.

    إن السيدة بشرى رضا السورميري قدمت جديداً لمكتبة التأمين العراقية، وكل جديد يحمل معه أحياناً شيئاً من القصور (ليس هناك، حسب علمي، كتاب يماثل كتابها في مكتبة التأمين العراقية).

    أرجو لها النجاح الدائم في البحث والكتابة، وتقديم الجديد لمكتبة التأمين العراقية.

    مصباح كمال
    9 آب 2019

  4. عقيل جبر علي
    عقيل جبر علي:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته … تحياتي واحترامي لسيادة خبير التأمين والأخطار التأمينية الاستاذ مصباح كمال يسرني ويسعدني ان ابدي احترامي وشكري وتقديري لجنابكم الكريم لامدادكم الفكري والمنهجي والمعنوي للباحثين وطلبة الدراسات العليا عن رأي حصيف وفكر واعٍ معزز بالخبرات التأمينية العميقة والممارسة العملية في ميدان التأمين واعادة التأمين والأخطار التأمينية بشكل يحتذى ويقتدى به ليختط الباحث اثره المنهجي وخطة البحث او الدراسة بضوءه دون سلك طرق تفكيرية اخرى ، وهنا اود تقديم الشكر والاحترام لاستاذنا الخبير التأميني الاستاذ مصباح كمال لكونه قدم المشورة والمساعدة العلمية لي في مرحلة اعداد رسالة تخصص التأمين ما يعادل الماجستير في قسم الدراسات المالية / المعهد العالي للدراسات المحاسبية والمالية لسنة ٢٠٠٩ لموضوع ( استراتيجيات ادارة الاخطار وأثرها على اخطار التأمين العام / دراسة موضوعية في شركة التأمين الوطنية )
    الباحث عقيل جبر علي المحمداوي
    حالياً طالب دكتوراه علوم مالية في روسيا

  5. Misbah Kamal
    Misbah Kamal:

    عزيزي السيد عقيل جبر علي المحمداوي

    تحية طيبة

    المعرفة التأمينية

    أشكرك على مشاعرك الكريمة تجاهي. إن ما أقوم به نابع من قناعة أن المجتمع التأميني العراقي صغير وقد أصابه ضرر كبير بفعل الحروب والاحتلال وخسارة كوادره بسبب الوفاة والتقاعد والهجرة وغياب التدريب الفعّال المتعدد الجوانب لكوادر الخط الثاني والفئات الفنية المتوسطة. وإزاء هذا الوضع، الذي يستحق التحليل، أرى بإننا مطالبون، كل من موقعه، بتجميع ما هو متوفر من موارد فكرية وخبرات لرفع الحيف الذي لحق بقطاع التأمين العراقي، ودفعه نحو التطور لعلنا نلحق بغيرنا.

    تعرف بأن الكتابات التأمينية العراقية قليلة، وليس للقطاع مجلة خاصة به منذ توقف مجلة (رسالة التأمين) في أواخر ثمانينيات القرن الماضي. وقد كانت شبكة الاقتصاديين العراقيين كريمة في استضافتها للكتابات التأمينية، ويضم موقعها عدداً من الدراسات المهمة في مجال التأمين يمكن الاستعانة بها عند الحاجة.

    إن المناقشة والتعليقات في موقع الشبكة هي مصدر للمعلومات ووسيلة لزيادة المعرفة بالتأمين، وهذا ما أتمناه، وأرجو أن تتطور باستمرار.

    يسرني أن أعرف بأن دعمي لبعض طلبة الدراسات العليا في التأمين كان مفيداً لهم. ويؤسفني أن لا أستطيع توفير كل ما يطلبونه مني دائماً ذلك لأن الفضاء التأميني المعرفي وذلك المرتبط منه بالتطبيقات العملية من الوسع بحيث لا يستطيع فرد واحد أن يلمَّ به.

    أتمنى لك التوفيق في دراستك للدكتوراه.

    مع خالص التقدير.

    مصباح كمال
    15 آب 2019

Comment here

%d مدونون معجبون بهذه: